نبذة
- الصفحة الرئيسية
- نبذة
تعرفي أكثر على فرح
اسمي فرح، وانا قابلة قانونية معتمدة، لدي خبرة تمتد لحوالي عشرين عامًا في مرافقة ودعم النساء في اللحظات المفصلية من حياتهن.
حصلت على شهادتي من كلية الصحة في الجامعة اللبنانية عام 2005، وتخصصت في نموذج الرعاية الطبية مع التركيز بشكل كبير على صحة المرأة. انتقلت للإقامة في الخارج، حيث عملت في عدة مجالات مهنية، من بينها التوليد، والتدريس، والمبيعات، وأسهمت في تأسيس شركة متخصصة في الديكور وتصميم البالونات.
كل تجربة أضافت بُعداً جديداً إلى فهمي للطبيعة البشرية، والإبداع، وتقديم الرعاية.
في عام 2016، عدت إلى بيروت مع أطفالي الثلاثة، حاملة معي ثروة من التجارب الحياتية التي غيرت نظرتني إلى الولادة والجسد والمهنة.
تجارب الولادة التي غيرت حياتي
غالبًا ما أردد أنني عشت كل تجارب الولادة، وهذا فعلاً صحيح.
انتهى حملي الأول بإجراء عملية تحريض للولادة في الأسبوع 40. في ذلك الوقت، كان التثقيف حول الولادة الطبيعية محدودًا، وكانت وسائل التواصل الاجتماعي قد بدأت للتو في تشجيع النقاشات حول الاختيارات المتوفرة. اتبعت البروتوكولات التي تعلمتها. كانت النتيجة ولادة طبيعية مع تخدير الإبيديورال وتمزق من الدرجة الثانية. لم تكن تجربة مؤلمة، لكنها لم تمنحني الشعور بالقوة أيضًا. شعرت أن هناك شيئًا مفقودًا، على الرغم من أنني لم أستطع تحديده.
وُلد طفلي الثاني بجراحةٍ قيصرية بسبب المضاعفات التي حصلت. عندما أتحدث عن هذه الولادة، أقول ”لقد أنجبناه“ لأن طبيبي كان صبورًا ورحيمًا ومتعاونًا حقًا. لقد استمع إليّ، وشرح لي كل شيء، وأشركني في جميع القرارات. ومع ذلك، بكيت خلال الجراحة، حزينة على الولادة التي كنت أتخيلها. على الرغم من أنني شعرت برابط فوري وعميق مع ابني، إلا أن تعافيي بعد الولادة كان أكثر تعقيدًا مما تصورت.
ثم جاء حملي الثالث أو ما أحب أن أسميه ”نقطة التحول“.
منذ اللحظة التي أجريت فيها عملية قيصرية، كنت أتوق إلى الولادة الطبيعية بعد الولادة القيصرية. على الرغم من أن الإحصائيات والمعلومات التي وجدتها كانت محبطة، إلا أن شيئًا ما بداخلي كان يدفعني للمضي قدمًا. عندما انفجر كيس الماء، وثقت في غريزتي. خضعت للمخاض في المنزل، واستمعت إلى جسدي، وفي النهاية خضت تجربة ولادة طبيعية، وعميقة، غيرت كل شيء بالنسبة لي.
غيرت تلك الولادة نظرتني إلى المخاض، والتعافي، والذكاء الطبيعي لجسد المرأة. كانت بداية تحول داخلي عميق بالنسبة إلي.
إعادة النظر، إعادة التعلّم، التذكّر
أدركت أن الكثير مما تعلّمته، مهنيًا وثقافيًا، كان بحاجة إلى مراجعة وتساؤل. وهكذا بدأت رحلة إعادة النظر فيما تعلّمته، ثم إعادة التعلّم من جديد. وقد قادتني هذه التجربة إلى احترام عميق للرحم، وللفيزيولوجيا، وللأنماط الطبيعية التي توجهنا عندما نحظى بالدعم، والمعرفة، والثقة.
لم تعد الولادة مجرد ممارسة مهنية بالنسبة لي، بل أصبحت تجربة أعيشها وأحتويها.
مهمتي
جوهر عملي مبني على هذا الاعتقاد:
كل امرأة تستحق أن تعرف خياراتها وتشعر بالتمكين في قراراتها في كل مرحلة من مراحل حياتها.
أساعد النساء من خلال التعليم القائم على الأدلة، والموارد الشاملة، وتقديم الدعم العاطفي. من الاستعداد للولادة في المستشفى، إلى الولادة في المنزل، أو الولادة المائية، بالإضافة إلى التعافي بعد الولادة وصحة الحوض على المدى الطويل. هذه ليست مجرد مجالات أكاديمية بالنسبة لي؛ إنها تجارب أفهمها بعمق، على الصعيدين الشخصي والمهني.
تعد صحة قاع الحوض محورًا رئيسيًا في عملي. غالبًا ما يتم إهمالها، لكنها ضرورية للشفاء والراحة اليومية والثقة والعافية الجنسية. بهدف تقديم دعم شامل للنساء، سعيت للحصول على تدريب متخصص في إعادة تأهيل قاع الحوض، وأكملت عدة دورات متقدمة عبر الإنترنت، وحضرت تدريبًا شخصيًا في دبي في عام 2023، وحصلت على شهادة معلمة يوغا لمدة 200 ساعة في عام 2021. في عام 2022، تعمقت في دراسة الغشاء العضلي ومحاذاة الجسم. تتيح لي هذه المجالات المتنوعة من المعرفة تقديم رعاية مخصصة ومتكاملة تحترم الجسم بأكمله.
توسيع نطاق الرعاية
شغفي بصحة المرأة يتجاوز بكثير مرحلة الولادة.
عندما بدأت رحلتي مع انقطاع الطمث، شعرت برغبة في استكشاف هذه المرحلة المهمة من الحياة بشكل أعمق — لفهم التغيرات الهرمونية والعاطفية والجسدية التي ترافقها. تابعت تدريبًا متقدمًا في مجال الصحة الهرمونية حتى أتمكن من دعم النساء بشكل أفضل خلال هذه التغيرات بوضوح وتفهم وكي أستطيع تقديم توجيهات قائمة على الأدلة.
اليوم، أقدم الدعم للنساء من أول دورة شهرية لهن إلى آخر دورة. سواء كان ذلك خلال فترة البلوغ أو الحمل أو الولادة أو ما بعد الولادة أو فترة ما قبل انقطاع الطمث أو انقطاع الطمث، أرافق النساء في رحلة إعادة الاتصال بأجسادهن واستعادة الثقة بأنفسهن وأساعدهن على عبور كل مرحلة بثقة.
أين أنا الآن
أقيم حالياً في دبي، وأقدم الدعم الشخصي والافتراضي للنساء في جميع أنحاء العالم.
جسدك لديه حكمته الخاصة.
وقصتك مهمة.
وأنا هنا لأرافقك طوال هذه الرحلة.
المهمة & الرؤية
المهمة
تمكين النساء في كل مرحلة من مراحل حياتهن — من سن البلوغ إلى سن انقطاع الدورة — من خلال توفير رعاية شاملة وداعمة تحترم أجسادهن وتجاربهن وخياراتهن.
الرؤية
مساحة تشعر فيها كل امرأة بالتقدير والدعم والثقة في رحلتها الصحية - حيث يتم فهم الولادة والحيض وانقطاع الدورة واحترامها والاحتفاء بها بدلاً من الخوف منها أو معالجتها طبياً بشكل مفرط.
استعادة التناغم مع جسمك
حان الوقت لتستمعي إلى جسمك، وتستعيدي توازن هرموناتك، وتتقبلي كل مراحل أنوثتك بثقة.